محمد بن جعفر الكتاني

68

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

تزوجت أزواجا ذوي أموال عريضة ، وورثتهم واحدا بعد واحد ، وأتت والدها بأموالهم . . . صحب صاحب الترجمة - أولا - سيدي رضوان ، ولم يزل يتردد في آخر أمره لأبي زيد الفاسي ويستفيد منه إلى أن توفي عام سبعة وعشرين وألف » . ه . وقال في " الممتع " : « توفي - رضي اللّه عنه - في إحدى الجماديين سنة سبع وعشرين وألف ، ودفن بداخل روضة سيدي أبي زيد الهزميري - نفعنا اللّه به » . ه . ترجمه فيه ، وكذا في " المقصد " ، و " الممتع " ، و " الروض " ، و " النشر " ، و " التقاط الدرر " ، و " الزهر الباسم " . [ 473 - سيدي علي الرگراگي ] وإليه وإلى الذي قبله ، مع رجل آخر ثالث يقال له : سيدي علي الرگراگي أشار الشيخ المدرع في منظومته - بعد ما تقدم عنه في أبي زيد الهزميري - بقوله : ومعه في الحوش ثلاثة وهم * علي الرگراگي فاسمع عدّهم كذا الحكيم واسمه : محمد * والثالث السراج نعم الأمجد [ 474 - قاضي الجماعة سيدي عبد الواحد بن أحمد الحميدي ] ( ت : 1003 ) [ 59 ] ومنهم : الشيخ الإمام العلامة ، المشارك القدوة الفهامة ، الحافظ الكبير ، والعلم الشهير ، قاضي الجماعة بفاس ، وخطيب جامع السلطان بالمدينة البيضاء ؛ أبو محمد وأبو مالك سيدي عبد الواحد بن أحمد « 1 » الحميدي ( بصيغة التصغير ) ، والحميديون : بيت فقه بفاس . قال في " المطمح " : « إمام كبير ، وعلم شهير ، حامل لواء المذهب ، وإليه كان المرجع في المسائل الفقهية بالمغرب ، مع المشاركة في كثير من الفنون ، أكب على تدريس مختصر خليل مدة طويلة ، فتخرج به جماعة من الفضلاء » . « يذكر أنه كان يتطلب العلم في ابتداء أمره ، ثم تركه واتخذ حانوتا للتجارة يبيع فيها الثياب الخلقة بالسوق المعروف لذلك بفاس ، ثم وقع له واقع لم يحضرني الآن تفصيله ؛ أزعجه إلى حثيث الطلب ، وتداركه قبل الفوت . وكانت ولادته سنة ثلاث وتسعمائة . . . » . ه .

--> ( 1 ) كذا عند غير واحد : أحمد . مؤلف .